We deserve better… نستحق أفضل

Image

نعم… نستحق أفضل من كل هذا 

Yes… We deserve better than all of this…


مش مستوعبين

Imageهذه التدوينة تتضمن تغريداتي على تويتر خلال الساعة الأخيرة:

إحنا فعلا مش مستوعبين مدى تأثير ودور جهاز المخابرات على كل الأحداث والتطورات اللي تمت بدءاً من ٢٨ يناير ٢٠١١. يوم ما التفاصيل توصلنا هانتصدم.

مش مستوعبين دور المخابرات في إنشاء أحزاب وتكوين إئتلافات وحركات وهمية وفي التأثير على نتائج الإستفتاء وإنتخابات الشعب وفي تصعيد الإشتباكات

مش مستوعبين قد إيه إحنا مخترقين، وإن كتير من “أصحابنا” ورفاقنا في الكفاح وبعض الرموز وطبعا عدد من أعضاء مجلس الشعب طلعوا عملاء للمخابرات

كنا بنسأل يا ترى فين ملفاتنا اللي كانت في أمن الدولة. وطبعا إتأكدنا إنها إتحولت عالمخبارات وإنهم هيستفيدوابكل تفاصيل حياتنا قبل وبعد”الثورة”

بقالنا أكتر من سنة بنتكلم عن مهازل المجلس العسكري وإنتهاكات الشرطة العسكرية وجرائم قوات الصاعقة ومش مدركين إن المخابرات أكبر خطر على الثورة

بصراحة، أكتر حاجة ضايقتني شخصياً في موضوع المخابرات ده هي فكرة إختراقهم للعديد من دوائر النشاط السياسي والحقوقي، وحتى بعض دوائر الأصدقاء.

وخلاصة الموضوع: يسقط الجلاد عمر سليمان وصبيانه الذي مضى سنوات في تدريبهم لكي يقودوا أكبر حملة لإجهاض أي ثورة في تاريخ البشرية. صـــــمـــود.


“No Longer Do I Dream”

Image

معركة باب اللوق - ٢٢ نوفمبر ٢٠١١

I used to write.
Times when I could care.
Times when we would share
Our thoughts with the night.

I used to to speak.
Times when no one dared.
Times when all were scared.
And now I am weak.

I used to think.
Thoughts I once could spare
Of a world I thought was fair.
Perceptions carved in ink.

I used to dream.
Times when I could rest
And lift the world off my chest.
No longer do I dream…
No longer do I dream.


برج المراقبة

"ما تصورش يا أستاذ"

اتذكر يوم ١١ فبراير، بعد احتفالنا بتخلي حسني مبارك عن منصب رئيس الجمهورية…

عدت الى منزلي مبكرا مع بعض الاصدقاء على نحو الساعة التاسعة مساءً، لكي أعطي نفسي فرصة لاستيعاب ما قد حدث منذ ساعات قليلة… شعرت براحة غريبة، شعرت بأن رمز الاستبداد والقهر الذي كان يتبعني ويتبع كل خطوات أبي وأمي لسنوات طويلة أخيرا قد سقط…

عاد أخي الى المنزل بعدي بقليل، وقبل أن ينطق بالسلام صاح بجملة واحدة وكررها مرة بعد مرة: “أخيراً ما باقيناش متراقبين! أخيرا مافيش حد بيراقبنا!”
صدقته واحتفلت معه وهتفنا: “خلاص خلاص خلاص… مافيش مراقبة خلاص!”

إستمر هذا الشعور بالأمان طوال شهر فبراير، عندما تم حل جهاز أمن الدولة ووعد العيسوي بأن وزارة الداخلية لن تقوم بمراقبة أي شخص الا بإذن من النيابة…
وبالطبع… كنت مخطئاً…
يوم ٣ و٤ أكتوبر كنت متواجداً أمام النيابة العسكرية بالحي العاشر، أول يوم للتضامن مع معتقلي السفارة وثاني يوم للتضامن مع معتقلي ٣٠ سبتمبر ومايكل نبيل. لاحظت بأن هناك عدد من المجندين من القوات المسلحة متواجدين داخل هذا البرج ويقومون بتصويرنا، أحد المجندين معه كاميرة فوتوغرافية والآخر معه كاميرة فيديو.
تذكرت يوم إقتحام مقر أمن الدولة بمدينة نصر…. تذكرت تعليمات القوات المسلحة بتسليم أي مستندات تم العثور عليها الى الجيش “لكي يتم تسليمها لمكتب النائب العام ويتم التحقيق فيها”… ثم تذكرت سؤالي بعد هذا اليوم بأسبوع: أين ملفاتنا؟ لماذا لم يتم اصدار قرار فوري بالتحقيق ثم التخلص من جميع ملفات “النشطاء والسياسيين” التي تم تكوينها بطرق غير شرعية وغير قانونية؟ تسلمت لفكرة أن المجلس العسكري كان متواطئاً مع جهاز أمن الدولة لكي يستفيد هو من جميع المستندات والمعلومات الذي جمعها هذا الجهاز عبر سنوات طويلة… من الواضح أن ملفات أمن الدولة للنشطاء والسياسيين والاعلاميين سيتم استخدامها مرة أخرى لصالح الحاكم العسكري المستبد.
من أبرز ذكرياتي لمراقبة الهواتف بعد تنحي مبارك كانت أثناء عيد الفطر، عندما كنت أشارك في تنظيم حملة زيارات السجون للتضامن مع ضحايا المحاكمات العسكرية. لم أعلن بشكل رسمي/علني بأنني كنت أنتوي على زيارة سجن الوادي الجديد، ولكن فوجئت بمكالمة من أحد عائلات السجناء قبل زيارتي بيومين وأبلغوني بأن هناك تحركات غريبة داخل السجن وترميمات لبعض المرافق وزيادة عدد الساعات لدخول المياه الى العنابر، الخ… وكل هذا بسبب خبر في السجن بأن “أيمن نور وحرمه سيقومون بزيارة سجن الوادي مع لجنة حقوق انسان”.

من الواضح أن الجهة التي كانت تقوم بمراقبة مكالماتي فشلت في تصعيد المعلومات على نحو صحيح، ولكن تأكدنا بأن المراقبة مازالت تمارس على الجميع، حتى على النشطاء الأقل أهمية مثلي.

ولكن الاختلاف الوحيد قبل وبعد الثورة هو أن الداخلية هي التي كانت تقوم بمراقبة النشطاء قبل الثورة، ولكن الآن اصبحت المؤسسة العسكرية شريك مع الداخلية في مراقبة التيليفونات وتصوير النشطاء وإختراق المظاهرات والاعتصامات بعد “أعظم ثورة في تاريخ البشرية”.

يسقط كل جبان يعتمد على الاعتداء على الخصوصية لكي يحقق أغراضه ويثبت قوته.


AUC Strikes 11/09 أضرابات بالجامعة الأمريكية

قام إتحاد الطلبة بالجامعة الأمريكية بتنظيم إضراب بالتنسيق مع رجال الأمن وعدد من العاملين بالجامعة يوم الأحد ١١ سبتمبر، وهذا اعتراضاً على العديد من التجاوزات التعسفية التي تمارسها إدارة الجامعة الأمريكية مع كلا الطلاب والموظفين.
معظم مطالب الطلبة كانت متعلقة المصاريف الجامعية: وضع صقف لها وإلغاء ال٩٪ زيادة سنوية على المصاريف، وطالبوا أيضاً بالشفافية المطلقة بخصوص جميع الشؤون المالية للجامعة، مع بعض الحقوق الأخرى المتعلقة بخدمات الجامعة وحقوق الدارسين بها.
وقرر عدد من أفراد أمن الجامعة بالإعتصام على الحرم الجامعي وقد  انضم اليهم عدد من طلاب الجامعة الأمريكية في الإعتصام للتضامن معهم لتحقيق مطالبهم…

وأتى هذا القرار بالإعتصام كوسيلة للتصعيد بعد شهور طويلة من التجاهل والوعود الفارغة والتهديدات بالفصل التعسفي من قبل إدارة الجامعة الأمريكية وبعد أن قاموا عدة مرات بتسليم للإدارة مطالبهم المشروعة التي تضمن لهم حياة كريمة مقابل العمل الذي يقومون به، والمطالب كالآتي:

مطالب الأمن:

  1. رفع الحد الأدني لمرتب موظفي الأمن الى ٢،٠٠٠ج (المستوى الرابع)
  2. عودة الساعة الإضافي “بدل راحة”
  3. إعطاء موظف الأمن بدل مخاطر
  4. عودة مواعيد العمل الى ما كانت عليه قبل التعديلات الجديدة في جداول العمل
  5. تعيين (نثبيت عقود) جميع الأفراد “اليومية”
وقد ذكر العديد من رجال الأمن إستياءهم عن مديرهم الجديد الذي تولى منصبه منذ شهور قليلة برغم عدم خبرته في مجال الأمن، وبأن هذا المدير (د. محمود الزق) تراجع عن جميع الوعود التي صدرت من إدارة الجامعة قبل توليه منصبه شهر يوليو الماضي، ولذلك هتفوا أثناء المظاهرة برحيل د. محمود الزق.

مطالب العاملين بقسم الزراعة  DDC 

  1. حد أدنى للمرتبات ٢٠٠٠ ج  + ٢٠٠ ج بدل وجبة
  2. أجازة يومي الجمعة والسبت
  3. إحتساب الوقت الأضافي
  4. تغيير الأوتوبيس
  5. تغيير الزي
——
يرجى نشر هذه التفاصيل وتوجيه الاهتمام الإعلامي الى هذا الاعتصام لمنع أتخاذ اي اجراء تعسفي من قبل إدارة الجامعة الأمريكية، كما فعلت من قبل.

ممثل الطلبة(يمين) ، ممثل عمال الزراعة (وسط) ، وممثل الأمن (يسار) ـ


Maikel – مايكل

قضية مايكل نبيل أبسط اختبار لمبادئك كمواطن يرغب في تحقيق الحرية.

ان كنت صادق لمبادئك وتؤمن بأنها لا تتجزأ، يجب ان تدافع عن مايكل…


#FreeMaikel

Video produced by R.R and O.K – #NoMilTrials Group

كان نفسي أقول عيد سعيد

كان نفسي أقول عيد سعيد

كان نفسي أغني وأقول “العيد فرحة وأجمل فرحة”… وللأسف مش قادر.

مضيت ٤ سنوات من عمري والأعياد كلها كانت في السجون، وكان طقس عائلي بسيط وجميل:  يوم العيد كنا بنصحى الصبح بدري ونتجه الى طرة…. بنوصل طرة وبنركب الطفطف أو عربية الترحيلات (اللي بتوصلنا من المدخل الرئيسي الى مدخل سجن والدي). نخش الزيارة، نخرج من الزيارة، نستنى الطفطف، ونروَّح… من غير والدي.  لو حالفنا الحظ كنا بِنِدخُلٌه بأكل وبنخرج بمقالة متهربة داخل قلم صغير.

إحنا كنا عارفين من البداية أن الموضوع  هيوصل لكدة… كنا مستعدين لفكرة السجون وكنا عارفين أن ده هو ثمن النضال، ثمن مواجهة مبارك ونجل مبارك ونظام مبارك. تذوقنا طعم الظلم لسنوات طويلة ولكننا كنا مهيئين لهذه المواجهة.

الحمد لله أنا النهاردة باعيِّد مع والدي في البيت. صلينا صلاة العيد في التحرير مع بعض وفطرنا أول فطار صباحي بعد رمضان مع بعض، باعيِّد لأول مرة في حياتي بدون مبارك، في مصر “بعد قيام ثورة”. وبرغم من ذلك، مش عارف أحتفل… ما قولتش لحد “عيد سعيد” علشان لو قلت كده هابقى منافق، وكل اللي في بالي انه ده عيد أليم، عيد حزين.

بعد “أعظم ثورة في تاريخ العالم” بسبع شهور أكتر من ١١،٠٠٠ عائلة هيعيِّدوا لأول مرة من غير ولادهم/أخواتهم/أزواجهم/آبائهم، علشان المجلس الأعلى للقوات المسلحة استخسر فيهم محاكمات مدنية عادلة بعد أن قامت الثورة بغرض تحقيق العدالة… وبرغم من ذلك، المخلوع الذي إغتصب مصر سنوات طويلة يحاكم محاكمة مدنية عادلة.

أغلبية المدنيين اللي اتحاكموا عسكرياً ناس بسيطة، مالهومش ظهر أو واسطة أو صوت يوصلهم للإعلام، أو أصدقاء نشطاء على الفيسبوك والتويتر يعملولهم حملة إليكترونية. ولا هما ولا أهاليهم كان ليهم في السياسة ولا مظاهرات، ولا كان ليهم في السجون أو متعودين أو حتى متوقعين البهدلة دي. دلوقتي الأهالي بيستِلْفْوا فلوس علشان يجهزوا للزيارة الجاية بتاعت حبايبهم في السجن ويجهزوا نفسيهم لبهدلة السفر علشان يوصلوا السجون البعيدة.

مش هاكلمكم عن احساسهم بالظلم لأن ده شئ بديهي، ولو عايز تحس بيهم أكتر تتفرج على شهادتهم هنا:

http://www.youtube.com/tahrirdiaries

هاكلمكم عن شعورهم بخيبة الأمل… لما يقعدوا شهر بالكامل بيتقاللهم ان عيالهم هيخرجوا على العيد، بعد ما كافحوا شهور طويلة في الشوارع والمصالح الحكومية والعسكرية علشان ياخدوا حق حبيابهم اللي في السجن، وبعدين يطلع المشير يفرج عن مجموعة صغيرة جدا ويظهرهم على ان “دول هما المظلومين، والباقي بلطجية ولاد ستين في سبعين”… عايزكم تتخيلوا شعورهم بخيبة الأمل في نفسيهم وفي النشطاء والمحاميين اللي بقالهم شهور بيحاولوا يساعدوهم وفي الإعلام اللي مرة واحدة ضميره صحي… إحساسهم بالفشل… إن بعد العذاب اللي شافوه برة واللي عيالهم شافوه جوة السجن، إن بعد كل ده يفشلوا…

هل إحنا، كنشطاء بنتلقى درس من المجلس العسكري إن مهما عملنا ومهما ضغطنا جهودنا لصالح هؤلاء الضحايا عمرها ما هاتيجي بفايدة؟ هل بنتلقى هذا الدرس على حساب الأهالي وأبنائهم/أخواتهم/أزواجهم/آبائهم؟ هل بنتعاقب علشان بنعمل اللي علينا كمصريين خايفين على بلدهم؟ علشان بنرفض الظلم علناً ولا نخشى فضح وإحراج أي ظالم مستبد؟

١١ ألف عائلة هيعيدوا مع عيالهم في السجن لأول مرة أو هيستنوا لبعد العيد بسبب ظروفهم المادية.

وقد إكتشفنا مجدداً أن العدالة في مصر للأقوياء فقط، للأثرياء فقط، للمشاهير فقط…. أما العدالة المدعمة (بالمضمون الغذائي) مخصصة للفقراء وللبسطاء، وهي العدالة الملوثة المتوفرة في القضاء العسكري الظالم.

وبرغم من كل هذا لازلت متفائلاً، ولذلك أطلب منكم الدعاء لأهالي ضحايا المحاكمات العسكرية الذين يمضون حاليا عيداً تعيساً ولأول مرة بدون حبائبهم.

“من ذاق الظلم لا يظلم أبدا”


العميد الذي هددني بالاعتقال واتهمني بالعمالة

يوم ٥ أغسطس ٢٠١١

بعد فض الإفطار الجماعي السلمي بالتحرير بالقوة القصوة، بقيت في الميدان مع عدد قليل من النشطاء، مما أدى الى بعض النقاشات الحادة مع عدد من قيادات الجيش وحتى الشرطة (مباحث) الذين تبقوا في الميدان أو عادوا اليه بعد ان طاردوا  المشاركين في الأفطار بعيداً عن التحرير… ـ

صديقٌ لي كان يتناقش مع مجموعة من أفراد القوات المسلحة، على رأسهم العميد مجدي (صورته أعلاه)… وبعد مرور بضعة دقائق قررت ان هذا النقاش لن يأتي بنتيجة مثمرة، وهذا الرأي تكون بناءً على الأسلوب الهمجي المتوحش الذي تم فض الإفطار به حيث أنهم لم يميزوا بين رجل او امرأة او حتى بين الكبير والطفل… ـ

ذهبت الى صديقي وقلت يصوتٍ عالٍ: “اللي يضرب حريم بعصيان وشوم، مش هاتعرف تقنعه بحاجة” وقررت هذه الجملة عدة مرات… ـ (ويا ريت تسامحوني على استخدام لفظ “الحريم” ) ـ

غضب العميد مجدي وأمسك بي من ياقتي وقال: “انت بالذات هاقبض عليك… والله العظيم هاقبض عليك! وانا عارفك. انت قابض… انت بالذات قابض.” ـ

فأجبته قائلاً: “انا اللي قابض، صح؟ انا اللي قابض؟” ـ

الحمد لله وبفضل اصدقائي وزملائي من النشطاء الذين حضروا هذا الموقف لم يستطع العميد القبض علي. ـ

شاهدوا هذه اللقطات لبعض الناشطات اللاتي تعرضن للإعتداءات من قبل أفراد القوات المسلحة والداخلية اثناء وبعد فض هذا الإفطار السلمي. ـ


أنا فعلاً آسف

أنا  آسف

انا آسف انني حسيت، ولو للحظة، ان احنا انتصرنا  بعد يوم ١١ فبراير

انا آسف انني قلت لأصحابي “خلاص كفاية تحرير، يلا نروح” بعد ما مشِّينا احمد شفيق

انا آسف انني، ولو للحظة، حسيت ان احنا خلاص تجاوزنا اي خطر لإجهاض الثورة وإن إحنا خلاص ممكن نتوقع من العسكر ان ينفذ باقي مطالبنا

انا آسف على انني، ولو للحظة، حسيت ان العسكر لن يمثل خطر على الثورة بعد تنحي مبارك وأنه سوف يخضع لإرادة الثورة والشعب. ـ

انا آسف على اليوم اللي قلت فيه لأي حد “اصبروا كام اسبوع وهانشوفوا ايه اللي هيحصل…” ـ

انا آسف على اليوم اللي اكتفيت فيه ب”ان شاء الله” ولم أضيف “ان شاء الشعب”

أنا آسف على اليوم اللي إقتنعت فيه بإن “شباب الثورة” هما اللي هيحكموا مصر… هما اللي هيوجهوا مصر… ان الأجيال السابقة لنا هاتقدرنا على مجهودنا
وهايشكرونا على تعبنا

انا آسف على انني ماجيبتش حق الشهيد بنفسي، وما جيبتش حق المظلوم بنفسي، واعتمدت، ولو ليوم، على انصاف الرجال في السلطة لتحقيق هذه الأغراض/مطالب

انا آسف انني ما اتصابتش اكتر… انني ما اتقبضش عليا اكتر…. انني ما اتعذبتش زي ما أصدقائي اتعذبوا وانني ما أعتقلتش زي ما هما أعتقلوا… ـ

انا فعلاً آسف يا مصر


لا لـثـــورة ٢٥ يـــنايــــر

بعد مرور ستة أشهر على “انتهاء الثورة المصرية” (بتنحي مبارك) قررت ان اعلن عن موقفي:  انا ضد “ثورة ٢٥ يناير” ـ

لا لثورة “٢٥ يناير” ـ

لا لثورة “شباب” مصرـ

لا لثورة “الفيسبوك والتويتر والنيت” ـ

ويـــســـقــــط يـــســــقــــط “شباب الثورة” و “الثوار الشرفاء” و “شباب ٢٥ يناير” ـ

————————

لقد تم استخدام وانتشار عدد من الألقاب والمصطلحات  “الثورية” في الشهور السابقة عبر جميع وسائل الاعلام المصري الفاسد  لوصف الثورة المصرية وكل من شارك فيها وفي اسقاط الرئيس المخلوع. ويجب ملاحظة أن إنتشار “٢٥ يناير” لم يقتصر فقط على الاعلام بل إمتد هذا المصطلح الى عدد مهول من المنتجات والمأكولات والمشروبات والملصقات وحتى بعض المؤسسات الدراسية (مثل “معهد ٢٥ يناير) وبالطبع الدعايا والاعلانات لكل هذه المنتجات والشركات والاحزاب والمؤسسات الخيرية، الخ… ـ

والآن الشعب المصري بأكمله  يتكلم عن “٢٥ يناير” وعن عظمة هذه الثورة وعن “الشباب الشرفاء” الذين شاركوا فيها، الخ… ـ

أصبحنا مهووسين ب”٢٥ يناير” وبال١٨ يوم الذين أدوا الى إسقاط حسني مبارك، والغرض من هذا الهوس هو إقناع الشعب المصري بأن هذه الثورة بدأت يوم ٢٥ يناير وإنتهت يوم ١١ فبراير… هذا التركيز المنهجي على “٢٥ يناير” يهدف الى إقناع المصريين بأن كل شئ بعد ١١ فبراير يعد تخريب وفساد وتهور واندساس وتعطيل وإضرار، وأن أي مظاهرة أو وقفة إحتجاجية أو موقف سياسي/اجتماعي معارض للعسكر “بعد انتهاء الثورة” يعتبر عمل غير شريف ويصنف بالبلطجة وبأثارة الوقيعة بين الجيش والشعب . ـ

بعض الجمل الشهيرة التي تدل على فهم بعض الناس لفكرة الثورة: ـ

ـ فاكرين ايام الثورة لما…. ـ

ـ بعد ما الثورة خلصت…. ـ

ـ انتم عايزين ثورة تانية ولا ايه؟ / “ثورة الغضب الثانية” ـ

ومن ثم قررت ان اعلن موقفي ضد مصطلح “ثورة ٢٥ يناير” كمبادرة شخصية لتذكير اصدقائي وأحبائي بأن الثورة لم تنتهي بعد بل ما زالت في بداياتها، وابسط دليل على ذلك اننا وبعد نصف عام لم نحقق أي مطلب من مطالب الثورة بإستثناء سقوط مبارك (وحتى البعض لا يرون بأننا قمنا بإسقاطه)… ـ

مازال الظلم منتشر ومتنكر بالشرعية الثورية (محاكمات عسكرية استثنائية وغير عادلة للمدنيين)، ومازالت العدالة شبه منعدمة (لم يتم محاكمة المجرمين الذين اغتصبوا مصر لسنوات طويلة)… ما زالت الإهانة مباحة على يد الشرطة والجيش معاً (تعذيب، تلفيق، تزوير)… ما زالت العدالة الاجتماعية مجرد حلم للمواطن المصري (تباطؤ وتواطؤ في تنفيذ حد ادنى واقصى للأجور) … مازلنا مستبَدين على يد سلطة عسكرية، مازالت حرياتنا في التعبير وفي النشر مقيدة… ومازلنا مهددين في حالة إتخاذنا لأي موقف شريف وجرئ لصالح الوطن. ـ

أحمد شفيق نطق بالحق عندما أجاب على سؤال مذيع في التلفزيون المصري  واطلق على احداث التحرير وصف الإنتفاضة بدل الثورة. الثورة الحقيقية كانت من المفترض ان تبدأ بعد تنحي مبارك. الثورة مازالت مستمرة ومصر بحاجة شديدة إلى اهتمامنا ومواقفنا الصارمة في الأسابيع القادمة وإلا فشلنا في كل ما أردنا تحقيقه… ـ

ولأن ثورتنا بدأت في بداية ٢٠١١ ولم تكتمل بعد، من الأفضل ان نعيد تسمية هذه الثورة الى “ثورة ٢٠١١ “   وهذا لتذكير الشعب المصري بأن الثورة لم تنتهي بعد وبأننا جميعاً مسؤولون عن استكمال ثورتنا والمشاركة في أي حدث أو نشاط يهدف الى تحقيق مطالب الشعب المصري. ـ

لا    لـــثــــورة ٢٥ يـــنايــــر

 

نعم  لــــثـــورة ٢٠١١


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 35 other followers